12/24/2015

جرب تسامح نفسك

" وتدرك ان كل ما يتعلق بالحياة أكذوبة يتقن البشر تصديقها “... لا أعرف اين قرأت هذه المقولة ولكنها تعلقت بقلبي وعقلي من وقتها وأصبحت دستور في حياتي أرى بها كل عبث الحياة بي وأرى كم الحماقات التي يفعلها البشر لبعضهم وقد قررت من فترة ان ابدأ بتعليمي كيف اسامح نفسي أولا قبل ان اسامح البشر ... لا يوجد أي ما يستحق ان تغضب من اجله او تخاصم أحد فكلهم في النهاية يتقنوا تصديق هذه الاكذوبة الكبرى التي تسمى الحياة ... فطوبى لمن يتشبع قلبه بالحزن الصافي من أي حقد او غضب الذى يطبطب على قلبه ... فانك لن تستطيع ان تحب وفى قلبك ذرة كره ... لن تستطيع ان تسامح وفى قلبك ذرة غضب ... فجرب ان تسامح نفسك من اى حماقة تسببت لك من البشر 

12/04/2015

طريق وسط متاهة

في البداية كنت تنظر للطريق انه ممهد وكنت راسم خططك لعبور الطريق حول الأصدقاء تعرفهم ويعرفونك ... حملت احلامك كلها وانطلقت تعبر الطريق سريعا وانت ترى نهاية طريقك امامك واضحة ... ولكنك بعد ان وصلت للنهاية اكتشفت انها ليست نهاية الطريق ولكنها مفارق للطرق آخر ضيقة ... لم تستسلم وانطلقت في احدى التفريعات تعبرها بعد ان تخلصت من بعض احلامك لكي تخفف من الحمل الذي أثقل ظهرك وبعد ان وصلت لنهاية التفريعة وجدت تفريعات آخري ... لم تتوقف فقد تخلص من بعض الاحلام مرة آخري لتقدر على تكملت الطريق ... من تفريعة الى تفريعة ... ومن تفريعة الى تفريعة ... أصبحت تجرى بصورة روتينيا فقد تتخلص من أحلام آخري وتكمل طريقك بدون تفكير حتى نسيت لماذا تجرى والى اين ... وبعد الكثير من السعي والتعب تتوقف متعبا تتأمل ما حولك ... وتكتشف انه ليس بطريق كما اعتقدت في البداية ولكنها متاهة وانت تدور حولها في تائه ... وتكتشف إنك لا تحمل أحلام آخري معك وإنك خالي الحمل ليس الا التعب والهم فوق ظهرك بدلا من الاحلام ... تتأمل نفسك فترى شعرك رأسك سقط وتكونت التجاعيد في وجهك وملابسك تهرأت ... وتنظر حولك فترى نفسك وحيدا بلا حبيب ولا أصدقاء البداية وترى وجوه غريبة تنظر لك كالغريب ... وقتها تقرر ان تتوقف هنا تبحث عن حبيب وأصدقاء وتسترجع هيئتك واحلامك وهويتك ولكن لا أمل انك كالميت تسير بين الناس لا تقدر على تذكر ماذا كنت وماذا تقدر ان تفعل ... وتجلس هناك وحيدا على هذه القهوة تتنفس آخر أنفاس السيجارة مع آخر رشفات قهوتك السادة وانت تنظر لآخرون غرباء يمرون امامك يلقون احلامهم ويستمرون في سعيهم المتواصل في تلك المتاهة.

1/09/2015

ردا على الهجوم على تشارلي إيبدو

إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوء فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً


هكذا يعملنا الله فى كتابه الشريف عن كيفية الرد على من أساءة لنا ... ولنفس السبب نقف ضد الهجوم على صحيفة تشارلي إيبدو لان هذا ليس من تعاليم الدين الاسلامى ويشاء القدر ان يسخر من هؤلاء الارهابيين عندما يكتشفوا ان الضابط الذى قتل مكان الحادثة مسلم هو ايضا مثلهم

فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ

نعم قد أساءوا لنا ولكن بالرسم وكان أولى لنا ان نرد عليهم بالرسم او بالكتابة وليس بالقتل ...من رفع علينا قلما نرفع عليه قلما وليس بندقية .... واذا كان الرسول والمسلمون الأوائل فعلوا مثل ما فعل هؤلاء لما انتشر الاسلام كل هذا الانتشار .

وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ

كثيرا ما تسب هؤلاء وهؤلاء وانت تعتقد ان انك بذلك تغضب لدينك ولكنك بذلك لا تضر الا دينك الذى قال لك (وجادلهم بالتي هي أحسن) ...فلا تعتقد انك بذلك تنصر الدين

وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً

ارتقوا كما يعلمنا الدين ولا تفسدوا فى دينكم بجهل ... الدين الاسلامى دين تسامح وسلام وأخوة وليس به كل هذا الغضب والكره الذى فى قلوب بعضنا

8/29/2014

احنا كبرنا


عارفين الكلام اللى كنا بنكتبه زمان ... معدتشى ينفع نكتبه بعد ما كبرنا
احنا كل ما بنكبر كلامنا بيقل .. احلامنا بتقل .. ونفهم ان السكوت بيعبر اكتر عن اللى جوانا
ازاى نقدر نوصف الحزن .. اليأس .. الجمال .. البساطة
ونفهم ان البعد هو الحل .. السكوت هو الحل .. الابتسامة هى الحل
نفهم ان الدعاء لربنا مش محتاج نتكلم فيه مش محتاج نوصفه بالكلام .. بس هى حالة سكوت وتأمل ورغبة من القلب
لما بنكبر نكتشف ان قلوبنا دخل فيها احاسيس غريبة عليه .. ونسكت وندعى ربنا ينقى قلوبنا .. عشان احنا وقتها بنفهم ان هى مش مستهلة كل دا .. وان النهاية معروفة .. وقتها بنفتكر كل اللى فارق حياتنا ونترحم عليه وندعى اننا نحصلهم بسرعة ونهرب من الدنيا دى اللى احنا غرباء فيها
‫#‏احنا_كبرنا‬

5/23/2014

رسالة موجهة




عرفت من آخر لقاء بيننا انه سيكون الأخير ... وان صداقتنا عبرت الحافة وسقطت في الهواية الى غير راجعة ... وقتها حدثتك عن صراعي النفسي وكيف ينهار ذلك الحلم داخلي ولكنك لن تكترث كنت تسير جانبي تراسل آحادهم على الواتس آب وتكلمني بفتور وقتها نظرت لك وانت تنظر لتليفونك المحمول وابتسمت لأني رأيت كيف يستطيع الانسان ان يبدل قناعه بسهولة ... لم أكمل حديثي وصمت وانت لم تطلب ان أكمل الحديث ... كنت بالنسبة لي ليس فقط صديقي المقرب ولكنك كنت بمثابة أخي الذي يشاركني أحلامي في وطن جديد ... أحلامي في بشرية لا تغتال كل يوم.


أتذكر أول مرة قابلتك فيها ... كنت معبئ بالأحلام ورأيت وقتها قلبك المحب للبشرية الكارهة لاستغلال البشر ومحاولة فئة صغير في استعباد الآخرون ... تكلمنا وقتها كثير ولم ينتهي الكلام وبدأت صداقتنا في النمو حتى أصبحت صديقي المقرب الذي أعتز به واشتاق لمقابلته والحديث معه ... ثقافتنا تنمو سريعا وتتدفق الأفكار كالشلال في لقائنا ... ولكن أين انت الآن.


كنت كاره للقيود وتحاول كسرها ... تتحرر كل يوم منها ... ولكنك لن تدرك ان ليست كل القيود تستحق التدمير ... ليست كل القيود خانقة لرقابنا ولكن هناك قيود تمنعك من السقوط ... قيود تتشبث بها حتى لا يجرفك التيار معه الى الهاوية ... ولكن لن تدرك ذلك ... دمرت قيود الصداقة ولن تبالى ... سقطت في هواية الشهرة والصعود للمناصب ولن تدرك انهم يدمروك انت ... لن تدرك انهم يعيدوا بك انتاج نظامهم ... كنت أحاول ان انقذك منهم ولكن حاربتني وكسرت القيد الرابط بيننا.


قابلتك البارحة قبلات سريعة وعناق أسرع ابتسامة مصطنعة ثم ذهب نظرك لبعيد وذهبت معه.


هذا عتابي الأخير ... رسالتي الأخير في انقاذ جزء من البشرية التي تنقرض كل يوم ... لا تصدقهم عندما يقولوا لك لا تنظر للوراء ابدا ... انظر ... ربما تركت نفسك بعيدة وانت لا تدرك.